محمد على آزاد كشميرى

392

نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )

ميرزا پسر فتحعلى شاه قاجار به بلدهء كرمانشاه تشريف آورد . به گوشم رسيده كه شاهزادهء موصوف يك‌هزار تومان براى زاد سفر كرمانشاه و براى اداى ديون به او عطا فرمود و هفتصد تومان ماهانه وظيفه‌اش مقرر ساخت . از آنجا به كربلاى معلى مراجعت نموده سكونت اختيار كرد . شيخ مذكور را پسرى است فاضل ، شيخ على ، كه قائم‌مقام پدر خود در كرمانشاه شده بود » . در اينجا ملا شفيعا در وصف شيخ مذكور و برائت او از ديگر مذاهب فاسده و اقوال و آراء كاسده « 1 » اين عبارت را گفته : « و الشيخ المذكور كان ذاكرا متفكرا لا يتكلم غالبا الا فى العلوم و الجواب عن السؤالات العلمية اصولا و فروعا و حديثا و كان مشغولا بالتدريس و يدرس اصول الكافى و الاستبصار و لا نرى منه الا الخير الا ان جمعا من العلماء المعاصرين له قدحوا فيه قدحا عظيما ، بل حكم بعضهم بكفره نظرا الى ما يستفاد من كلامه من انكار المعاد الجسمانى و المعراج الجسمانى و التفويض الى الائمة - عليهم السلام - و غير ذلك من المذاهب الفاسدة المنسوبة اليه . و ما رأيت فى كلامه ذلك و ما سمعت منه الا انه المنقول منه استفادة من كلماته . و صار هذا داهية عظمى فى الفرقة الناجية و ذهب جمع من المشتغلين بل العلماء الكاملين الى المذاهب الفاسدة المنسوبة اليه . و صار هذا سببا لاضلال جمع من عوام الناس . فالطائفة الشيخية فى هذا الزمان معروفة و لهم مذاهب فاسدة و اكثر الفساد نشأ من اجلة تلامذته السيد كاظم الرشتى و المنقول عن هذا السيد مذاهب فاسدة لا اظن ان يقول الشيخ به بل المنقول ان السيد على محمد الشيرازى المعروف بالباب الذى يدعى دعاوى فاسدة هو سماه بالباب و كذا سمى بنت حاجى ملا صالح القزوينى بقرة العين و ان لم يعلم رضاه بما ادعاه الباب و قرة العين . و الباب صارا سببا لاضلال جمع كثير من العوام و الخواص و صارا سببا لقتل نفوس كثيرة كما وقع فى مازندران و زنجان و تبريز و غير ذلك من بلاد المسلمين . فان جماعة كثيرة ادعوا البابية و برزوا و حاربوا مع السلطان فى ترويج مذهبهم و ارادوا قتل السلطان ناصر الدّين شاه بالخديعة و لم يظفروا لذلك و قتل السلطان رئيسهم و تابعيه جميعا قاتلهم اللّه انى يؤفكون . فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ « 2 » و قصتهم معروفة مشهورة لا نطيل بذكرها و ذكر مذاهبهم الفاسدة . و لهذا الشيخ كتب كثيرة : منها شرح الزيارة الجامعة ، و هو كتاب كبير حسن ، و شرح العرشية و غير ذلك . و هذا الشيخ يدعى انه اذا اراد الوصول الى خدمة الأئمة و السؤال عن الأئمة ، رآهم فى المنام و يسأل عنهم و ينكشف عليه العلوم المشكلة . و اللّه العالم بالحقيقة » . از مصنفات شيخ موصوف على ما نقله بعض الفضلاء فى بعض افاداته : 1 - كتاب شرح زيارت جامعهء كبيرة ، در چهار مجلد است .

--> ( 1 ) . كاسده - نارايج . ( 2 ) . سورهء انعام ، آيهء 45 .